بلوكاوت
القصة بدات في 1945، وين جامعة الدول العربية أصدرت القرار بحظر كل المنتجات والمصنوعات الصهـ@ـيونية. بعدها في 1951، تأسس مكتب المقاطعة الرئيسي بدمشق باش يجمع المعلومات ويسير القوائم السوداء للشركات المقاطعة بالتنسيق مع الجمارك في كل الدول العربية. وفي 1954، صدرت قوانين وطنية إلزامية في كل دولة عربية تجرم أي تعامل مع الكيـ/ـان.
المقاطعة كانت مبنية على 3 مستويات: المقاطعة الأولية اللي تمنع أي تبادل تجاري أو مالي أو ملاحي مباشر مع الكيـ/ـان الصهـ@ـيوني. المقاطعة الثانوية اللي تحط في القائمة السوداء أي شركة أجنبية تفتح مصانع ولا تمنح تراخيص في الكيـ/ـان. والمقاطعة من الدرجة الثالثة اللي تمنع التعامل مع الشركات اللي تتعامل مع الشركات المقاطعة.
بعد حرب أكتوبر 1973، امتلكت الدول العربية فوائض مالية نفطية وسوق استهلاكية كبيرة، وهنا الشركات العالمية ولات قدام خيار وحيد: يا سوق الكيـ/ـان الصهـ@ـيوني الصغير، يا الأسواق العربية الكبيرة. هاذ الضغط وصل لدرجة أن الكونغرس الأمريكي في 1977 اضطر يصدر قوانين تجرم استجابة الشركات الأمريكية لطلبات المقاطعة العربية.
Coca-Cola وFord انحطو في القائمة السوداء في 1966، وانغلقو بزاف مصانع لشركة Coca-Cola. من جهة خلاف، Toyota وNissan اختارو أنهم يقاطعو الكيـ/ـان طوال السبعينيات والثمانينيات غير باش يحافظو على مبيعاتهم في الدول العربية. حتى Pepsi تأخرت عن الدخول للكيـ/ـان لأكثر من 25 عام باش تهيمن على السوق العربي.
حسب تقييم غرفة التجارة الصهـ@ـيونية، المقاطعة قلصت صادرات الكيـ/ـان بحوالي 10% سنوياً وخفضت الاستثمار الأجنبي المباشر، بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والعزلة التجارية اللي حرمت الكيـ/ـان من منتجات و تقنيات كانت متوفرة في بقية العالم.
المقاطعة كانت أداة حرب اقتصادية ناجحة أثبتت أن التكتل العربي يقدر يأثر كي تتوفر الإرادة السياسية. فشكون قال بلي الدول ماتقدرش تقاطع؟
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!